Untitled

وعدتك ان امسح عنك احزانك وامتصه داخلي
بالأمس حاولت باقصي ما تسمح لي الظروف
ونمت حزين وصحوت اكثر حزنا فعلمت مقدار حزنك والمك

لو كان الكتاب يقرأ من عنوانه ، فياليتني لم اتعلم القراءة.

وانا في حبك بين الرجاء واليأس تمضي ساعات عمري

الم تكتفي بعد من عذابي؟
كنت قد دفنتك يوما وعشت طويلا بلا اّلام وبلا افراح
كنت قد عودت نفسي الا اّمل من الناس شيئا
لماذا عدت ؟لتعذبني من جديد؟
ارحل بغير عوده ارحل دعني اكمل مابقي من عمري
لا اريدك فانت لا تجلب الا الأحزان معك
كم طريق أخذتني اليه ولم اعد الا بالحسره والحزن لسنوات

أستمعُ إلى صمتك فأجده لغة جديدة لم أعرفها من قبل !

هل أحبّك .. أم أنني فقط أتعلّمُ لغة الصّمت التي كِدتُ أنساها ؟
لعلّي أريدُ فقط أن أنسى
أنسى أنني أحببتُ مرة رجلاً خطوطُ يده تُشبِهُ خارطةَ وطني ؟!

قلتُ له مرة ولم يُصدّقني
” أحرص على صون القلوب من الأذى .. فرجوعها بعد التنافر يعسُرُ
إنّ القلوب إذا تنافر ودّها .. مثل الزجاجِ كسرُها لا يُجبرُ “
قلتُ له ذلك ، ولم يصدقني ..

وها أنا أصطادُ النسيان داخل غليون بعينين زرقاوين
في المسافة بين البكاء والكبرياء

أتركُ أثار حوافري على جليدِ قلبك
وأصهلُ : وداعاً ..

غاده السمان (via lujena)

كنت تعلم النهاية من البداية وارتضيت بذلك
فلماذا انت حزين الان!
هل لأن قربك منها جعلك تري كم هي جميله فتمنيتها بشده؟
هل لأنك في لحظه تصورت انها لن تتخلي عنك وأنها تبادلك نفس المشاعر؟
الان لابد ان تطبطب علي نفسك فلا يوجد من يفعل ذلك لك .فانت وحيد ولا تنتظر من احد شئ وهذا ليس جديد عليك

ozlah:

(بورترية)



زهرة بنفسجية أراني، لم تنبُت في تربة، وجذورها تتسلق الهواء، لتصل إلى فراغٍ لم يتشكل بعد. أنتعلُ نصفَ حذاءٍ، ونصفه الآخر في يدِ ساندريلا. وحدي أراهن على اجتماع النصفين. ما أهدأَ الريح، بعد انحسار أنفاسي فجأةً، ربما ليستعيد الهواء عافيته أو ليرحلَ من جديد. ظلي، الشيء الوحيد الذي يتبعني، فلا أحدَ عدانا يملك الطاقة الكافية
كل الجهات تُفضي إلى قلبي، حيث تقبع هناك بوصلة الضمير، بلا إبرة ممغنطة، تسترشد الاتجاه بالحواس الخمس.
أنا التي تصلُ دائما في الموعد الذي لم يُحدَد أبداً، لتُنصتَ لحديث القمر، الذي تبدده شمسُ الصباح.
أنا نقطة الاتصال بين نبضةٍ بغير قلب وومضةٍ بلا ضياء. أنا صمتُ الرعد حين يغمره صدأ السحاب. أنا رجْعُ الوقتِ حين يمر عكس دوران عقارب الساعة.
أنا التي تهوى الرقصَ على الشفراتِ بغير حذاء، وتحمل الألم مشاعلَ نور.أنا حاملةُ أسرارِ الفراشات والكائنات المشعة في الوجود.أنا التي حين يأتي الشتاء تأوي روحُها إلى شرنقة حرير لن تقيها البرد.أنا غير الآبهة بلسعات الأمنيات وفورات الأحلام، أُمنّي الوعدَ بالوفاء على الجانبِ الآخر من المتاهة .


(هـــــــــالـــــــــة)

ozlah:

(بورترية)

زهرة بنفسجية أراني، لم تنبُت في تربة، وجذورها تتسلق الهواء، لتصل إلى فراغٍ لم يتشكل بعد. أنتعلُ نصفَ حذاءٍ، ونصفه الآخر في يدِ ساندريلا. وحدي أراهن على اجتماع النصفين. ما أهدأَ الريح، بعد انحسار أنفاسي فجأةً، ربما ليستعيد الهواء عافيته أو ليرحلَ من جديد. ظلي، الشيء الوحيد الذي يتبعني، فلا أحدَ عدانا يملك الطاقة الكافية

كل الجهات تُفضي إلى قلبي، حيث تقبع هناك بوصلة الضمير، بلا إبرة ممغنطة، تسترشد الاتجاه بالحواس الخمس.

أنا التي تصلُ دائما في الموعد الذي لم يُحدَد أبداً، لتُنصتَ لحديث القمر، الذي تبدده شمسُ الصباح.

أنا نقطة الاتصال بين نبضةٍ بغير قلب وومضةٍ بلا ضياء. أنا صمتُ الرعد حين يغمره صدأ السحاب. أنا رجْعُ الوقتِ حين يمر عكس دوران عقارب الساعة.

أنا التي تهوى الرقصَ على الشفراتِ بغير حذاء، وتحمل الألم مشاعلَ نور.أنا حاملةُ أسرارِ الفراشات والكائنات المشعة في الوجود.أنا التي حين يأتي الشتاء تأوي روحُها إلى شرنقة حرير لن تقيها البرد.أنا غير الآبهة بلسعات الأمنيات وفورات الأحلام، أُمنّي الوعدَ بالوفاء على الجانبِ الآخر من المتاهة .

(هـــــــــالـــــــــة)

ozlah:

في الصورةِ المعلّقةِ على الجدارطفلةٌ تشبهنيو لولا أنّها تبتسم.لظننتها صورتي 


” سوزان عليوان “

ozlah:


في الصورةِ المعلّقةِ على الجدار

طفلةٌ تشبهني

و لولا أنّها تبتسم

.لظننتها صورتي 


” سوزان عليوان “